<style type="text/css"> .wpb_animate_when_almost_visible { opacity: 1; }</style>
أخبار الشاشة

تعليقا على مبادرة "طنطاوي".. أحمد سمير: "هل إللي رفض منافس لي في انتخابات يقبل ب...

قال أحمد سمير، إعلامي عبر برنامج "آلو مكملين" التي تبثه قناة "مكملين" على شاشاتها الفضائية، إن التاريخ دائما ما يعيد نفسه والذي لا يتعلم منه بالتأكيد عنده مشكلة كبيرة جدا ويعاني من غياب الرؤية الصائبة لما حدث وبالتالي يفتقد القدرة على استيعاب الحاصل ولن يكون عنده أي بصيرة لكي يرى المستقبل.

وأضاف "سمير"، مقدم البرنامج، تاريخ المبادرات السياسية في مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني ميارك الذي حكم مصر من سنة واحد وثمانين لألفين وإحدى عشر وتساءل هل تم تقديم أي مبادرات سياسية لمبارك؟

وتابع: بالفعل حصل وكان آخر تلك المبادرات في بداية ألفين وعشرة أو أواخر ألفين وتسعة المعروفة بـ"الخروج الآمن" لمبارك والذي تكلم عنها "عماد الدين أديب" نفسه تعامل معها الإعلام والسياسيين بنوع من السخرية.

وأردف "سمير": عهد مبارك الذي كان فيه حركات قوية داخل المجتمع ضده في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين بكامل عددها وعُدتها لها حضور قوي في مجلس الشعب والنقابات المهنية والعمل العام وأيضا حركة السادس من إبريل وبعض الأحزاب والشخصيات من أمثال د. أيمن نور الذي ترشح أمام حسني مبارك وحصل على نسبة لا بأس بها في الانتخابات الرئاسية التي حاولوا إخراجها على أنها حرة.

وأشار إلى وجود الجمعية الوطنية للتغيير وحركة "كفاية" الأمر الذي كان يعكس وجود حركات قوية وفاعلة حقيقية في الشارع المصري تستطيع الضغط ولديها القدرة الكافية على الحشد ولكن هذا المجتمع القوي لم يستطع فرض أي مبادرة على حسني مبارك الذي لم ينعزل ويتم إزاحته من المشهد السياسي في مصر إلا بثورة شعبية كان العامل الأساسي فيها نزول المواطن للشارع.

وأوضح "سمير" أنه إذا أردنا عقد مقارنة بين مجتمع مبارك الذي كان يعج بالقوى الوطنية القوية والفاعلة على رأسها الجماعات الإسلامية وتحديدا "الإخوان" والتيار الليبرالي ووضع المجتمع المصري الحالي الذي يفتقد إلى قوى وطنية حقيقية فاعلة.

وأكمل "الإخوان" ما بين السجون والقبور والشتات وحركة السادس من إبريل كذلك وغياب الشخصيات الفاعلة ناهيك عن عدم أي ممارسة سياسية والدليل على ذلك ظهور حمدين صباحي "ببيقطع بطاطس وبيخرط بصل في البيت" وحتى من أراد لعب سياسة أو يتكلم بحب عن البلد كان مصيره السجن من أمثال "د. عبدالمنعم أبو الفتوح وأحمد قنصوة وأحمد شفيق وسامي عنان" الأخير الذي فكر فقط في الترشح بطرق رسمية للانتخابات الرئاسية التي تدار تحت وجود سيطرة كاملة للجيش ووجود برلمان معين من قبل المخابرات الحربية.

وخلص "سمير" أن كل هذا "مينفعش مع عبدالفتاح السيسي.. كل دا لن يقبل به.. السؤال هنا هل إللي رفض وجود أي منافس حقيقي لي في الانتخابات زي عبدالفتاح السيسي يقبل بأن يتنحى عن المشهد السياسي بمبادرة سياسية؟.. هل عبدالفتاح السيسي ممكن يقبل أن يترك حكم مصر بمبادرة سياسية؟