<style type="text/css"> .wpb_animate_when_almost_visible { opacity: 1; }</style>
أخبار الشاشة

محمد ناصر: "زعلان على بلدي لأن إحنا بقينا كأننا عايشين سنة 1860"

 قال محمد ناصر، إعلامي عبر برنامج "مصر النهاردة" التي تبثه قناة "مكملين" على شاشاتها الفضائية، إن تحذير ألمانيا وبريطانيا رعاياها من السفر إلى مصر دون إبداء أسباب واضحة يطرح العديد من علامات الاستفهام ويؤشر على حدوث سيناريوهات عديدة تحاك خلف الكواليس.

وأضاف "ناصر"، مقدم البرنامج، فكرة إن دولتين كبار لهما صداقات وحلفاء للسيسي جدا سواء بريطانيا أو ألمانيا يحذروا رعايهم لمدد مفتوحة غير محددة كما ذهبت إلى ذلك ألمانيا.

وتساءل هل هذا نوع من الابتزاز لمصر أو محاولة لابتزاز نظام السيسي مرة ثانية بعد الموقف الروسي بتعليق الطيران لمصر فما بالكم لو بريطانيا وألمانيا أوقفت رحلاتهما أيضا؟ وهل هذا الابتزاز لصالح شيء تاني ليس له علاقة بالأمن أو الإرهاب؟

وأردف "ناصر" طالما لا أحد يعرف فـ"ممكن تقول أي حاجة.. ممكن يكون السيسي يحضر لعمل إرهابي يلم فيه ناس.. ممكن تكون الدول دي بتبتز السيسي.. كل شيء ممكن لكن إيه هي المعلومة ومين يقولك المعلومة ومين يطلع يقولك لأ مفيش حاجة واطمئنوا يا مصريين الدنيا بخير.. مفيش حد.. أنا زعلان على بلدي لأن إحنا بقينا كأننا عايشين سنة ألف ثمانمائة وستين".

وأكمل "أنا أميل إلى شيئين.. اتنين سيناريو.. رقم واحد.. السيسي بيحضر لحاجة يعمل بيها أي فرقعة في أي حتة أي قنبلة فشنك كدة المهم يلم فيها ناس يقبض على تمانين واحد يرميهم في السجن لأجل غير مسمى.. السيناريو رقم اتنين.. إن الدول دي احتمال تكون بتبتز السيسي يعني عاوزة منه حاجة بتضغط عشان فلوس أو شوية أسلحة.. ربما.. الله أعلم.. لكن بقول للمصريين اطمنوا مفيش حاجة خالص والحكاية هترسى بعد سبع أو ست أيام على أنها ابتزاز مش أكتر".